You are not logged in
Log in
Sign up
آل حمدتو|بلادى أنا|قبيلة الحمتوياب|قبيلة المسلمية|قبيلة الشايقية|قبيلة الدناقلة|قبيلة المحس|قبيلة الجعليين|قبيلة الدينكا|قبيلة النوير|قبيلة الزاندى|قبيلة الشلك|قبيلة الباري|قبيلة الجعافرة|قبيلة الكبابيش|قبيلة الفادنية|قبيلة الفونج|قبيلة البقارة|قبيلة الكنوز|قبيلة حمران|قبيلة حلاويون أو حلاوين|قبيلة حضور|قبيلة الحضور|قبيلة الرزيقات|قبيلة الحوازمة|قبيلة العوامرة|قبيلة الهدندوة|قبيلة التعايشة|قبيلة البديرية|قبيلة الجموعية|قبيلة الشكرية|قبيلة الشكرية|قبيلة كنجارة|قبيلة العمراب|قبيلة الكواهلة|قبيلة عصامنة|قبيلة الهبابين|قبيلة بنو هلبة|قبيلة بنو عامر|قبيلة عجايرة|قبيلة نبابة|قبيلة كنانة|قبيلة الرباطاب|قبيلة الفلاتة|قبيلة المدنيين / المدنيون|قبيلة مجانين|قبيلة العوضاب|قبيلة عوضاب|قبيلة عوضية|قبيلة ميما|قبيلة الركابية|قبيلة آل العوض|

قبيلة الحلنقة

|قبيلة العسيلات|قبيلة حمر|قبيلة البطاحين|قبيلة الشنابلة|إهـــــــــــــــــــــــــداء

قبيلة الحلنقة

 

قبيلة الحلنقة

----------- 

حلنقة او حلانقة قبيلة بأرض البجا بشرق السودان ترجع بنسبها الى هوازن ويذكرون انهم ذرية احمدالحلاق من قبيلة بني سعد مزين النبي عليه السلام عبروا البحر الأحمر في منتصف القرن السابع الميلادي ونزلوا ببلاد البجا. قيل انهم سموا حلنقة للسياط التي كانوا يحملونها وهي لغة حبشية . ومن فروعهم ال الشيخ شيكن دو وال الرئيس وهداي ود وال الفقيه فقيهندو. ولغتهم البجاوية . وكان بينهم وبين الهدندوة وبني عامر حروب وغزوات منذ القدم وكان كبير الحلنقة يلقب شيخاً ككبير الهدندوة الى ايام الشيخ عوض مسمار الذي تزوج بأحدى بنات العبدلاب فالبسه ملك سنار طاقية الملك لتعزيز مقامه فبقى ملكا الى الفتح المصري للتاكة عام 1840. من الحلنقة اولاد المأمور ابو بكر ( م محمود ) وال البكباشي محمد نور ومن فروعهم السنهاراب وآل القاضي ( قاضندا) . وتذكر روايتهم ان جدودهم من هوازن عبروا باب المندب ونزلوا بالحبشة ومكثوا زمانا في اعالي منابع نهر مأرب من حيث ينحدر القاش ولكن ملك المنطقة أجلاهم عنها فنزحوا غربا داخل البلاد التقراي ومكثوا في مكان يسمى حلانقيت من الأسم الذي اطلقه عليهم الاحباش وهو لقب حلانقي او حلانقاي أي السوط . وضايقهم امير المنطقة الراس كاس فنزلوا بسهل التاكا واجلوا عنه العنج والبازة والباريا والحبش . وظل يطاردهم حتى دفعهم الى نهاية دلتا القاش قرب نهر اتبرا وتصدوا له وقتلوه في مكان يدعى كاسا شمال كسلا الحالية ويقال ان اسم كسلا من ذلك . ونتيجة للظروف التاريخية وأختلاطهم بغيرهم من المجموعات في المنطقة برز للحلنقة كيانان . اولهما كيان الحلنقة الذين جاءوا أصلا عن طريق الحبشة وهم خمسة بطون لها افخاذ على الوجه التالي .1. ال كليت وافخاذهم : الكينتداب , وبكراينداب , وكوتنايداب والهداينداب , ومدوررينداب , وهاجنداب .2. ال شبعول منهم شبعولنداب , والسني إنداب والفكينداب والقاضي إنداب .3. أل سيداور ( سيد القوم ) منهم سيد اور إنداب وهداينداب والحادجنداب .4. ال نصر ومنهم نصرانداب .5. اشبو إنداب ومنهم شيخ إنداب . وثاني الكيانين يرجع بأصوله الى البلويين الذين تصاهروا مع الحلنقة واندمجوا فيهم ومنهم: المقاودة والسنهاراب والملهيكتناب والسيقولاب والقادين ( الجادين) والحفرا والسبدرات والكيلاري والسمهراب . وانقسم الحلنقة جغرافياً الى حلنقة سفلى وعاصمتهم ابريد وأشتهر من زعمائهم عضو مسمار , وحلنقة عليا وعاصمتها تولوس او كسلا ومنهم الشيخ عبدالله بن علي الحلنقي واشتهر زعيمهم الفقيه يعقوب بن مالك ومنهم ال محمد ايلا وللحلنقة علاقات رحم بالعبدلاب والجعليين العمراب والعوضية واليهم ينتسب ال الخواض بطيبة الخواض وكبوشية ولهم اسر بأم بكول في ديار الشايقية وبربر وغيرها وعلاقتهم بالتاكا قديمة فقد تحدث ابن حوقل في كتابه صورة الأرض عن مملكة الدُجن ( القاش ) وذكر ان لهم ملك مسلما يتحدث العربية من قبل صحاب علوة وكانت لهم مع الفونج مواقع مشهورة منها الحملة التي ارسلها عدلان الثاني عام 1780 الى التاكا لمهاجمتهم فهزم جيشه وقتل اثنان من ****ه الثلاثة وهم عجيب بن عبدالله وعيساوي ورجع القائد الثالث قنديلاي بفلول الجيش . وفي القرن الثامن عشر حين سقطت المنطقة في أيدي الأتراك انتشر الهدندوة جنوبا حتى نهر اتبرا وانحصر الحلنقة في منطقة كسلا برئاسة الفكيندة . وانقسما حيال الغزو التركي (1841م) قسمين إذ ناصبه الحلنقة السفلى بقيادة عوض مسمار العداء وحاربوه وهزموا وأضطر عوض مسمار الى الهروب الى الحجاز , في حين سالمه الحلنقة العليا بقيادة الفقيه يعقوب بن مالك وعين الأتراك ابن اخته محمد ايلا ناظرا على الحلنقة مكان عوض مسمار ( ويبدوا ان ذلك تم برضاء طرفي الحلنقة ) وكانت لهم مع المهدية ايضا مواقف متباينة فقد وقف معظم الحلنقة السفلى معها وعملوا تحت قيادة عثمان دقنة بينما حافظ معظم الحلنقة العليا على صلتهم القوية بالختمية ولعبوا دورا كبيرا في مساعدة السيد محمد عثمان الميرغني الأقرب والسيد بكري على الهرب الى الحبشة ثم الى مكة بعد سقوط كسلا في أيدي الانصار واحراق ضريح السيد الحسن بقيادة عوض الكريم كافورت

 
 
Loading...
Loading...